حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ)، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَىْ رَسُولَ اللَّهِ مَعَ خُصُومَتِنَا فِى الدُّنْيَا؟ قَالَ:
نَعَمْ.
وَلَمَّا نَزَلَتْ (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) قَالَ الزُّبَيْرُ: أَىْ رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا – يَعْنِى – هُمَا الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ. قَالَ:
أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ.
(رواه أحمد)
